يُفاجأ كثير من العاملين بقرار إنهاء عقودهم دون توضيح. والجواب لا يكفيه «نعم» أو «لا»؛ فهو يتوقف على نوع العقد، ووجود سبب يجيزه النظام، والإجراءات التي اتُّبعت عند الإنهاء.
ما الذي يحدد الجواب؟
- نوع العقد: هل هو محدد المدة أم غير محدد المدة، وما الذي نص عليه بشأن الإنهاء.
- وجود سبب يجيزه النظام، أو عدمه.
- الإشعار: هل أُبلغتَ كتابةً، وبأي مدة.
- مرحلة التجربة: هل ما زلت فيها وقت الإنهاء.
الإنهاء المشروع وغير المشروع
يجيز النظام لصاحب العمل إنهاء العلاقة في حالات محددة، وقد يرتّب إنهاؤه دون سبب مشروع أو دون اتباع الإجراءات حقًّا للعامل في التعويض. مقدار التعويض وشروطه تحددهما الأحكام النظامية وظروف كل حالة.
ماذا تفعل فور تبليغك بالإنهاء؟
- اطلب قرار الإنهاء كتابةً مع بيان سببه.
- احتفظ بنسخة من العقد وكشوف الراتب والمراسلات.
- لا توقّع على مخالصة أو إقرار قبل قراءته والتحقق من مستحقاتك.
- دوّن تاريخ التبليغ وطريقته، فبعض المدد تبدأ منه.
- اعرف المسار المتاح: التسوية الودية أولًا ثم الجهة المختصة بالمنازعات العمالية.
متى تستشير محاميًا؟
إذا وُقِّع أمامك على مخالصة، أو كان مبلغ المستحقات كبيرًا، أو ورد في قرار الإنهاء اتهام بمخالفة، فالأفضل مراجعة الحالة قبل أي إجراء.




