تشتري شركة أو حصة أو تدخل شريكًا، وكل ما بين يديك وعود وأرقام. العناية الواجبة هي أن تتحقق من الأصل قبل أن تدفع، وأن تحوّل ما تجده إلى شروط في العقد أو إلى قرار بالانسحاب.
ما الغاية منها؟
ثلاث غايات: أن تعرف حقيقة ما تشتريه، وأن تسعّر المخاطر بدل أن تفاجأ بها، وأن تضع في العقد ما يحميك منها. وهي ليست شكًّا في الطرف الآخر، بل ممارسة مهنية معتادة في الصفقات.
ما الذي يُفحص؟
- الوضع النظامي للمنشأة: السجل التجاري، ونظام التأسيس أو النظام الأساس، والتعديلات وقرارات الشركاء، والتراخيص اللازمة للنشاط وصلاحيتها.
- الملكية: من المالك الفعلي للحصص أو الأسهم، وهل عليها رهن أو قيد أو اتفاق يقيّد التصرف بها.
- العقود الجوهرية: مع العملاء والموردين والمواقع والموظفين الرئيسيين، وما فيها من شروط تُفعَّل عند تغيير الملكية أو تتضمن حصرية أو التزامًا مستقبليًا.
- النزاعات: هل توجد دعاوى قائمة أو مطالبات محتملة أو أحكام غير منفذة.
- الالتزامات المالية: القروض والضمانات والكفالات والمستحقات المتأخرة.
- الالتزامات النظامية: الزكاة والضريبة والتأمينات والامتثال العمالي.
- الملكية الفكرية: هل العلامات والحقوق مسجلة باسم المنشأة فعلًا.
- الأصول العقارية: صكوك الملكية وعقود الإيجار وما عليها.
- البيانات الشخصية: هل تعالجها المنشأة وفق النظام.
علامات الخطر
- مستندات ناقصة يتعذر تقديمها أو يُماطل فيها.
- اختلاف بين ما قيل لك وما في السجلات.
- عقود شفهية لعلاقات جوهرية.
- التزامات كبيرة غير مسجلة في القوائم.
- اعتماد النشاط على عميل أو مورّد أو شخص واحد.
كيف تُحوَّل النتائج إلى حماية؟
ما تجده لا ينتهي في تقرير، بل يتحول إلى أحد أمرين: تعديل في السعر أو هيكل الصفقة، أو شروط في العقد كإقرارات وضمانات من البائع، وتعويضات عن المخالفات، وشروط سابقة للإتمام كتسوية الرهن أو تجديد ترخيص. وفي أحيان قليلة يكون الجواب أن تنسحب.
كيف تبدأ في أسبوع؟
ابدأ بمصفوفة أولية: قائمة بالمستندات المطلوبة مقابل ما وصل، مع تصنيف المخاطر إلى ما يوقف الصفقة وما يُسعَّر وما يُعالَج بشرط. بعدها تعرف أين تتعمق وأين يكفي الاطمئنان.




